تربويات

قاعدة العذر للعلماء وطلاب العلم في الزلات

2025/12/31 مستخرج من: فيديو
يؤصل الشيخ لقاعدة مهمة مفادها أن 'ليس من شرط كبار الصالحين ألا يخطئوا'، فكل ابن آدم خطاء، وقلَّ أن يسلم إنسان بعد الصحابة من الزلات في العقيدة أو المنهج أو العبادات والمعاملات. وينتقد المنهج الذي يُسقط العلماء بزلاتهم، ويُشدد على طلاب العلم أكثر مما يُشدد على الأئمة الكبار. ويضرب مثالاً بابن حجر العسقلاني، الذي هو 'خاتمة أمراء المؤمنين في الحديث'، ويقرر أنه إذا كان الأئمة الكبار يُعذرون في زلاتهم، فمن باب أولى أن يُعذر طلاب العلم الأقل مكانة وعلماً، مما يدل على أهمية الرحمة والعدل في التعامل مع أخطاء أهل العلم.