درر متنوعة
الديمقراطية: سيادة الشعب والعلمانية السياسية
يُفصل الشيخ في حقيقة الديمقراطية، معرفًا إياها بأنها "حكم الشعب" أو "سيادة الشعب"، حيث تكون السيادة فيه للشعب وحده دون الله عز وجل، مما يتنافى مع أصل الإسلام الذي يجعل السيادة المطلقة لله وحده بقوله: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾. ويوضح أن الديمقراطية هي الوجه السياسي للعلمانية، التي تفصل الدين عن الحياة وتحصره في العبادات الشخصية داخل المساجد، مما يجعلها كفرًا بواحًا يرفض تحكيم شرع الله في جميع مناحي الحياة.