فوائد حديثية
لعن عاصر الخمر دليل على تحريم الإعانة على الإثم
يستدل الدرس بحديث لعن النبي صلى الله عليه وسلم لعاصر الخمر ومعتصرها، ليبين أن الإعانة على المعصية محرمة وملعون فاعلها، حتى لو كان الفعل الظاهر حلالاً في أصله كعصر العنب. فإذا علم العامل أن عصره للعنب سيؤدي إلى تخميره ليصبح خمراً، فقد استحق اللعنة. هذا المبدأ يشمل العمل في أي صناعة أو تجارة تؤدي إلى الحرام بشكل مباشر أو غير مباشر مع علم الفاعل، مثل العمل في مصانع التبغ أو غيرها من المحرمات، لأن المشاركة في الإثم تجعل المال الناتج حراماً.